من المقرر أن تستقبل جزيرة أنغيلا عددًا كبيرًا من الزوار في موسم الشتاء المقبل، مدعومًا بالتوسع الكبير في الخدمة الجوية من البوابات الرئيسية في الولايات المتحدة وكندا.
تحت العلامة التجارية AnguillAir، أعلنت شركة BermudAir عن جدول زمني جديد قوي يعد بتعزيز إمكانية الوصول إلى شواطئ الوجهة الشهيرة البالغ عددها 33 شاطئًا، والمناظر الطبيعية للطهي الراقي، وتجربة “فخامة حافي القدمين” المميزة. تعكس هذه الزيادة الإستراتيجية في وتيرة الرحلات الطلب المتزايد على السفر الكاريبي المتميز وتمثل فصلًا جديدًا في الوصول السياحي الدولي للجزيرة.
ومن أهم نقاط التوسعة هذا الشتاء هو إدخال طريق كندي جديد يربط مطار تورونتو بيرسون الدولي بأنغيلا. اعتبارًا من 19 ديسمبر، سيستفيد المسافرون من خدمة السبت الأسبوعية التي تعمل حتى 1 مايو 2027. ومن المتوقع أن يوفر هذا الاتصال، الذي يتضمن توقفًا مريحًا في بروفيدنسياليس، رابطًا مهمًا للمسافرين الكنديين الباحثين عن الهروب من الشتاء الشمالي، مما يزيد من تنويع أسواق الجزيرة المصدرية وتعزيز العلاقات السياحية بين هذه المناطق.
بالإضافة إلى التوسع الكندي، تعمل شركة الطيران على زيادة ترددات الخدمة عبر العديد من الأسواق الحيوية في الولايات المتحدة. سيستمتع المسافرون من بوسطن ونيوارك برحلتين أسبوعيًا بدون توقف، بينما سيستفيد المسافرون من بالتيمور-واشنطن من مزيج من الخدمات المباشرة والمباشرة. علاوة على ذلك، تقدم الجزيرة طريقًا جديدًا مرتين أسبوعيًا من تامبا/سانت. بطرسبرغ عبر بروفيدنسياليس. وسيتم تشغيل هذه الرحلات باستخدام طائرات إمبراير E190 الحديثة، وهي خطوة مصممة لتعزيز راحة الركاب من خلال تكوين مقصورة من درجتين تستثني بشكل خاص المقاعد الوسطى.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تواصل فيه أنغيلا الاحتفاظ بمكانتها كوجهة من الدرجة الأولى، حيث حصلت مؤخرًا على دخول إلى قاعة مشاهير السفر + الترفيه بعد عقد من التقدير المستمر في جوائز المجلة الأفضل في العالم. وقد أشاد المسؤولون المحليون، بما في ذلك وزير البنية التحتية ووزير السياحة، بهذا التطور باعتباره فوزًا للاقتصاد المحلي. ويشددون على أن الاتصال المعزز لا يوفر للمسافرين المزيد من الخيارات والراحة فحسب، بل يعمل أيضًا كمحفز للنمو، مما يوفر فرصًا كبيرة لأصحاب الأعمال المحليين وقطاع الضيافة بشكل عام.
أكد آدم سكوت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BermudAir، أن التوسع متجذر في نجاح الموسم الافتتاحي للخدمة ويعكس التزام الشركة بأن تصبح الناقل الترفيهي المتميز لأمريكا الشمالية. ومن خلال دمج هذه المسارات في شبكة أوسع متعددة الجزر، تهدف شركة الطيران إلى ربط المسافرين الأمريكيين ببعض الوجهات الكاريبية الأكثر رواجًا مع مستويات عالية من رضا العملاء. يعد هذا التوسع جزءًا من جهد أكبر ومنسق لضمان بقاء الجزيرة خيارًا رئيسيًا وأصليًا ويمكن الوصول إليه للمسافرين المميزين.
ومع استمرار تطور صناعة السياحة، فإن هذا الالتزام بزيادة النقل الجوي يؤكد مرونة العلامة التجارية لأنغيلا في سوق تنافسية بشكل متزايد. ومن خلال تسهيل الوصول إلى الجزيرة خلال أشهر ذروة الشتاء، تستعد المنطقة للاستفادة من الاهتمام المستمر بتجارب السفر غير المزدحمة وعالية الجودة. بالنسبة لأولئك الذين يخططون لقضاء عطلاتهم الشتوية، يوفر جدول الرحلات الموسع طريقًا أوضح لتجربة سحر الجزيرة الفريد، مما يعزز جاذبيتها الدائمة باعتبارها حجر الزاوية في التميز السياحي في منطقة البحر الكاريبي.
