النقاط الرئيسية
- بشكل عام، انخفض عدد الوافدين الدوليين في شهر يونيو بنسبة 1.8% على أساس سنوي إلى 2.8 مليون، وكان عدد الركاب الأجانب الوافدين ثابتًا بشكل أساسي (0.2%)، مما يدل على أن كأس العالم لم يرفع إجمالي السفر الداخلي.
- عززت البطولة عدد الوافدين من دول متنافسة محددة (المملكة المتحدة +17%، الإكوادور +50%، كولومبيا +21.4%) لكن العديد من الأسواق الرئيسية انخفضت بشكل حاد، بما في ذلك كوريا الجنوبية (-30.9%)، ألمانيا (~-20%)، إيطاليا، فرنسا، الأرجنتين، البرازيل، وأيرلندا.
- وكان معدل إشغال الفنادق في السوق المضيفة ضعيفاً، لكن الزوار أنفقوا المزيد (مكاسب إيرادات الغرفة المتوافرة وارتفاع بنسبة 5% في الإنفاق على البطاقات في المدن المضيفة)، ويتوقع البعض طلباً أقوى في الجولات اللاحقة للبطولة حتى 19 يوليو/تموز.
ملخص
تشير بيانات الحكومة الأمريكية الجديدة إلى أن كأس العالم فشل في رفع إجمالي عدد الوافدين الدوليين في يونيو، والذي انخفض بنسبة 1.8٪ على أساس سنوي إلى 2.8 مليون، مع استقرار عدد المسافرين جواً الأجانب بنسبة 0.2٪. في حين أن البطولة – التي استضافتها 11 ملعبًا أمريكيًا بالإضافة إلى ملاعب في المكسيك وكندا – عززت بشكل واضح عدد الزيارات من بعض الدول المتنافسة (المملكة المتحدة بنسبة 17% تقريبًا، والإكوادور بنسبة تزيد عن 50%، وكولومبيا بنسبة 21.4%)، فقد شهدت العديد من الأسواق المصدرة الأخرى انخفاضات حادة، بما في ذلك ألمانيا (بانخفاض ~20%)، وكوريا الجنوبية (بانخفاض 30.9%)، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، والبرازيل، وأيرلندا. الأرقام الأولية تستثني المكسيك وكندا، على الرغم من أن رحلات العودة الكندية من الولايات المتحدة ظلت منخفضة بشكل حاد (28.7٪) مقارنة بيونيو 2024. وقللت أصوات الصناعة مثل Truist وDelta من تأثير البطولة على المدى القريب، وكان إشغال الفنادق في السوق المضيفة ضعيفًا – على الرغم من أن الزوار الذين أتوا أنفقوا أكثر، مع مكاسب إيرادات الغرفة المتوافرة وارتفاع بنسبة 5٪ في إنفاق البطاقات في المدن المضيفة. ويتوقع البعض زيادة الطلب على الجولات اللاحقة للبطولة حتى 19 يوليو.
