تتخذ شركة Vueling، وهي جزء من مجموعة IAG، خطوة أخرى إلى الأمام في التزامها بالابتكار وتخصيص تجربة العملاء من خلال مبادرة جديدة تم تطويرها بالتعاون مع Gemini، نموذج الذكاء الاصطناعي من Google.
كجزء من الحملة الصيفية لشركة الطيران التي تتخذ من برشلونة مقراً لها “هل أنت شاطئ جماعي أم مدينة جماعية؟”، أطلقت شركة Vueling مساعدًا افتراضيًا مدعومًا من Gemini يحول لحظات العطلة المفضلة لدى المسافر إلى مغناطيسات رقمية مخصصة. من خلال فهم اللغة الأصلية للمستخدمين، يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء محتوى فريد مستوحى من ذكرياتهم.
تبدأ التجربة بسؤال بسيط: “ما هي ذكرياتك الصيفية المفضلة؟” وبناءً على استجابة المستخدم، يقوم المساعد بإنشاء مغناطيس رقمي مخصص يلتقط جوهر تلك اللحظة الخاصة.
تركز المبادرة على ما يجعل السفر لا يُنسى حقًا، واللحظات والذكريات التي تم إنشاؤها على طول الطريق. ومن خلال القيام بذلك، تعمل شركة Vueling على توسيع روح حملتها الصيفية إلى تجربة تفاعلية تعمل بالذكاء الاصطناعي تحتفي بقصص المسافرين الفريدة.
الابتكار في خدمة التجربة على متن الطائرة
تم دمج التجربة أيضًا في التجربة على متن الطائرة. ويمكن للعملاء المسافرين مع شركة Vueling الوصول إلى الرابط من خلال رمز الاستجابة السريعة الذي سيجدونه على ظهر مقاعد 20 طائرة مجهزة باتصال WiFi. وبهذه الطريقة، يمكن للعملاء إنشاء مغناطيس خاص بهم أثناء سفرهم إلى وجهاتهم الصيفية.
التزام شركة فيولينغ بالابتكار
Vueling هي شركة رقمية أصلية جعلت الابتكار أحد ركائز استراتيجيتها. وقامت الشركة بالترويج لمبادرات رائدة في هذا القطاع، حيث كانت من أوائل الشركات التي باعت التذاكر من خلال تطبيق الهاتف المحمول، ووفرت بطاقات الصعود الرقمية مع رمز الاستجابة السريعة، وتمكين تسجيل الوصول عبر الإنترنت من خلال الساعة الذكية.
كما أنها كانت واحدة من أولى شركات الطيران في أوروبا التي تسمح بالدفع من خلال المحافظ الرقمية مثل Apple Pay أو Google Pay. تعمل شركة Vueling حاليًا على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها لتحسين كفاءة عملياتها وتجربة العملاء.
جربه هنا: http://goo.gle/vueling.
