الجمعة, أغسطس 14



أبرمت طيران الإمارات للشحن الجوي شراكة مع Dogs 4 Wildlife، وهي مؤسسة خيرية مقرها المملكة المتحدة تعمل على حماية الحياة البرية المهددة بالانقراض في أفريقيا من خلال نشر كلاب متخصصة في الحفاظ على البيئة.

وستشهد المرحلة الأولى من الشراكة قيام طيران الإمارات للشحن الجوي بنقل الكلاب من المملكة المتحدة إلى جنوب أفريقيا، حيث ستعمل جنباً إلى جنب مع حراس متنزهات الحياة البرية لتعقب الصيادين وتعزيز جهود الحفاظ على البيئة.

أول كلبين، فيجا وكودا، وكلاهما من مالينوي بلجيكي، هما كلاب متخصصتان في تتبع الروائح البشرية تم تدريبهما من قبل Dogs 4 Wildlife لعمليات الحفظ. تم اختيار Vega و Kuda بسبب قيادتهما الاستثنائية وتصميمهما وقدراتهما على التتبع الطبيعي، وسيساعدان في تشكيل وحدة K9 جديدة للحفظ تدعم جهود حماية الحياة البرية في زيمبابوي.

ومن المقرر أن تسافر الكلاب من لندن إلى هراري عبر دبي في أواخر يونيو وسيتم نشرها في حديقة ماتوسادونا الوطنية في زيمبابوي عند وصولها.

خدمات نقل الحيوانات التي تركز على الرعاية الاجتماعية تقوم الإمارات للشحن الجوي، قسم الشحن الجوي التابع لطيران الإمارات، بنقل البضائع للشركات عبر شبكة طيران الإمارات العالمية. من خلال خدمات نقل الحيوانات الحية المتخصصة، توفر شركة الطيران وسائل نقل موثوقة تركز على رعاية الحيوانات. ويتم دعم ذلك من خلال عمليات معالجة مخصصة ومرافق مصممة خصيصًا لهذا الغرض وخبراء مدربين عبر شبكتها العالمية.

وقال بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات للشحن الجوي: “حماية الحياة البرية هي مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون والابتكار والالتزام طويل الأمد. ومن خلال شراكتنا مع Dogs 4 Wildlife، نحن فخورون بدعم نشر كلاب الحفاظ على البيئة المدربة تدريباً عالياً، مثل فيجا وكودا، عبر مبادرات الحفاظ على البيئة. ستلعب هذه الحيوانات دوراً حيوياً في حماية الأنواع المهددة بالانقراض وتعزيز جهود الحفاظ على البيئة على الأرض. وتعكس هذه الشراكة التزام الإمارات للشحن الجوي الأوسع بمكافحة التجارة غير المشروعة في الحياة البرية ودعم المنظمات التي تعمل على حماية الحياة البرية. خلق تأثير مفيد للحياة البرية والمجتمعات العالمية.

وقال دارين بريدل، المؤسس والامين المتطوع لمنظمة Dogs 4 Wildlife: “نحن فخورون للغاية بالشراكة مع طيران الإمارات للشحن الجوي في هذه المبادرة المهمة. إن نشر كلاب الحفاظ على البيئة مثل فيجا وكودا يمثل أكثر بكثير من مجرد نقل حيوانين، فهو يمثل حركة قدرة متخصصة في الحفاظ على الحياة البرية ستدعم بشكل مباشر حراس الحياة البرية الذين يعملون على الخط الأمامي لحماية الحياة البرية”.

“تتمثل مهمتنا في Dogs 4 Wildlife في حماية الأنواع المهددة بالانقراض من خلال توفير كلاب حماية مدربة تدريباً عالياً ودعم الأشخاص المتفانين الذين يعملون بلا كلل لحماية الحياة البرية كل يوم. ويتيح لنا الحصول على دعم منظمة عالمية مثل طيران الإمارات توسيع هذا التأثير وتوفير أدوات حماية أثبتت جدواها في المناطق التي تشتد الحاجة إليها. وتوضح هذه الشراكة ما يمكن تحقيقه عندما تجتمع المنظمات من مختلف القطاعات مع التزام مشترك بحماية الحياة البرية للأجيال القادمة.”

الالتزام بحماية الحياة البرية

وتتوافق الشراكة بين طيران الإمارات للشحن الجوي وDogs 4 Wildlife بشكل وثيق مع التزام طيران الإمارات الطويل الأمد بحماية الحياة البرية. وتلتزم طيران الإمارات بنهج عدم التسامح مطلقاً مع التجارة غير المشروعة في الحياة البرية، بما في ذلك الحظر الذي تفرضه الإمارات للشحن الجوي على نقل جوائز الصيد. وتدير الإمارات للشحن الجوي أيضًا عمليات فحص قوية وتعمل بشكل وثيق مع شركاء الصناعة والسلطات الحكومية ومنظمات الحفاظ على البيئة للمساعدة في منع حركة منتجات الحياة البرية غير المشروعة عبر سلاسل التوريد العالمية. ومنذ إطلاق برنامجها للتوعية بالتجارة غير المشروعة بالحياة البرية، قامت طيران الإمارات بتدريب أكثر من 46 ألف موظف في مختلف أعمالها، مما ساعد فرق الخطوط الأمامية على تحديد المخاطر المحتملة للاتجار بالحياة البرية والإبلاغ عنها والاستجابة لها. وحصلت طيران الإمارات أيضاً على شهادة التقييم البيئي (IEnvA) من اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، والتي تتضمن وحدة مخصصة للحياة البرية تتماشى مع إعلان قصر باكنغهام.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يحتفل فيه مجتمع الصناعة والحفاظ على البيئة بالذكرى العاشرة لإعلان قصر باكنغهام ويجتمعون في منتدى الأعمال رفيع المستوى متحدون من أجل الحياة البرية في لندن، مما يسلط الضوء على أهمية التعاون بين القطاعات في معالجة التجارة غير المشروعة في الحياة البرية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض للأجيال القادمة. وقد شاركت طيران الإمارات في مبادرة “متحدون من أجل الحياة البرية” منذ أن أصبحت أحد الموقعين المؤسسين على الإعلان، وتواصل المساهمة في الجهود المبذولة على مستوى الصناعة لمكافحة الاتجار بالحياة البرية.

شاركها.
اترك تعليقاً