، مقالات،

كيف اكتشف علماء الفلك 6000 كوكب خارج المجموعة الشمسية


في التسعينيات، أكد علماء الفلك وجود أول كواكب تدور حول نجوم خارج شمسنا. ومنذ ذلك الحين، ارتفع العدد بشكل مطرد، وفي العام الماضي تجاوز علامة بارزة: أكثر من 6000 كوكب خارجي معروف. لم يلتقط أرشيف الكواكب الخارجية التابع لوكالة ناسا العدد المتزايد فحسب، بل أظهر أيضًا مدى تسارع الوتيرة بشكل كبير، مع ظهور تقنيات جديدة وتلسكوبات فضائية. وتتزامن أكبر الارتفاعات مع نشر البيانات من تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لناسا، والذي اكتشف الآلاف من الكواكب الجديدة.

ومع مثل هذا الكتالوج الشامل للعوالم، يمكن للباحثين البحث عن الأنماط. يمكنهم مقارنة أحجام الكواكب وكتلتها وتركيباتها؛ وتتبع مدى إحكام دوران الكواكب حول نجومها؛ وقياس مدى انتشار أنواع مختلفة من أنظمة الكواكب. تسمح هذه الإحصائيات لعلماء الفلك بتقدير عدد مرات تشكل الكواكب، والبدء في إجراء تخمينات مستنيرة حول عدد مرات ظهور الظروف التي يمكن أن تدعم الحياة. تستخدم معادلة دريك مثل هذه التقديرات لمعالجة أحد الأسئلة الأكثر عمقًا التي تواجه البشرية: هل نحن وحدنا في الكون؟

لا تزال العينة تتشكل وفقًا لحدود الأدوات الحالية، التي تفضل الكواكب الكبيرة في مدارات قريبة، لكن هذا التحيز قد يتراجع قريبًا. من المتوقع أن يتمكن تلسكوب نانسي غريس الروماني الفضائي القادم التابع لناسا، والمصمم لمسح مساحات واسعة من السماء، من العثور على آلاف الكواكب الجديدة، وخاصة العوالم الباردة البعيدة عن نجومها. وقد يعيد تشكيل منحنى الاكتشاف مرة أخرى.

تظهر هذه المقالة في عدد فبراير 2026 المطبوع تحت عنوان “ستة آلاف عالم فضائي وما زال العدد في ازدياد”.

طرق الاكتشاف الأكثر شيوعًا

رسم بياني: تتضمن طرق اكتشاف الكواكب الخارجية العبور، والتصوير المباشر، والسرعة الشعاعية، والعدسة الدقيقة.

من مقالات موقعك

مقالات ذات صلة حول الويب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى